الجريدة الأولى بتطوان _ حذيفة أمزيان: الخطاب الملكي ل20 غشت شرح واقع التعليم وحدد رؤيته المستقبلية
    
    تحية إعلامية للزوار الأفاضل ** نتمنى لكم أسعد الأوقات بين أحضان موقعكم بريس تطوان***         "هالة أنفو"..موقع إخباري جديد يعزز المشهد الإعلامي بتطوان             تطوان: أمانديس في لقاء مع الجمعيات حول نظام التسعيرة الجديدة             جمعية المحامين الشباب بتطوان تتعزز بميلاد بوابة إلكترونية             فيديو كليب للحاجة الحمداوية بتطوان على قناة دوزيم            أبرون ومُونديَاليِتو المغرب            "وردة" جديد الرابور التطواني إم بلال            داعش            عيد الأضحى            الإحصاء بالمغرب ؟؟            الفدان أيام زمان            الإبداع الخشبي من الفنان الوزاني المبدع جمال العيادي؟            الدخول المدرسي            المقاومة بين الماضي والحاضر والمستقبل            بحر مرتيل يلفظ دلفينا ضخما            سيارة إسعاف جماعة بني كلة مركونة بمرتيل؟؟؟؟            مقهى صيفي بمنطقة أوشتام            ﺷﺎﺭﻉ ﺗﻄﻮﺍﻥ ﺑﻔﻠﺴﻄﻴﻦ            غزة رمز العزة            بدون تعليق            سينما افينيدا بتطوان            سينما ''فيكتوريا'' بحي الباريو بتطوان سنة 1955            الفدان أيام زمان            شلال تطوان قديما            سوق الشغل            الاستعداد لرمضان            تحيا تطوان            البطولة جبلية حتى النخاع            مباراة الماط والرجاء            البطولة جبلية            مغرب المتناقضات            التشرميل             جديد بنكيران            الراتب الشهري            التسول داخل الحرم المكي            حرية الصحافة            عيد المرأة             الانتخابات والكذب            ثلوج بتطوان سنة 1934م            غلاء المعيشة             المسرح الحكومي            الصحافة بتطوان            الغرق نوعان            حقوقنا المهضومة            أول مجلس بلدي منتخب بتطوان سنة 1931م             الانتخابات قادمة            من يجيب على السؤال؟            التغطية الصحية عند بن كيران            حتى المطرقة لا تكفي            رسائل الهاتف قبل الزواج وبعده             مرحاض النساء ومرحاض الرجال بالجبلية             كابوس الفقير             ريشة الفنان يوسف الحداد بتطوان            خواد ديلاسييرفا قديما بتطوان            على بعد امتار قليلة من ولاية تطوان             أين المفر؟؟؟            ارتفاع صاروخي في الأسعار            مصر الجريحة            قبل وأثناء موسم العيد            ليلة القدر            مولاي عبدالسلام قديما: عدسة برونو باربي             الغلاء في رمضان            في رمضان            بدون تعليق            غلاء المعيشة            قبل وبعد            فقط في وادي لو؟            هل أنت راض على مستوى النظافة بتطوان ؟            ما تقييمك لمهرجان المتوسطي للمسرح المتعدد بمدينة الحمامة البيضاء            من هو لاعبك المفضل لموسم 2011/2012 ؟           
مساحة إعلانية وإشهارية

جديد تمودة SPA بتطوان


الرائد لتدريس اللغة الإنجليزية و الأول بتطوان

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 50
زوار اليوم 2584
 
صوت وصورة

فيديو كليب للحاجة الحمداوية بتطوان على قناة دوزيم


أبرون ومُونديَاليِتو المغرب


"وردة" جديد الرابور التطواني إم بلال


كلمة مديرة الثقافة في مهرجان مؤسسة المسرح الأدبي بتطوان

 
تسجل بالنشرة البريدية

 
ركن العاطفة والإبداع

ما هي المشاعر التي تدل على نجاح الثنائي؟

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
استطلاع رأي
هل أنت راض على مستوى النظافة بتطوان ؟

لا
نسبيا
نعم


 
البحث بالموقع
 
 


حذيفة أمزيان: الخطاب الملكي ل20 غشت شرح واقع التعليم وحدد رؤيته المستقبلية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 شتنبر 2013 الساعة 53 : 08


 

حذيفة أمزيان: الخطاب الملكي ل20 غشت شرح واقع التعليم وحدد

رؤيته المستقبلية

 

قال رئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، حذيفة أمزيان، إن الخطاب الملكي ل20 غشت "شرح واقع التعليم بكل مستوياته وحدد رؤية مستقبلية للارتقاء بالقطاع ليوازي طموحات المغرب التنموية".
وأضاف أمزيان، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي السامي "أبرق خريطة المستقبل لتعزيز إصلاح قطاع التعليم نظير ما يشكله من أهمية بالنسبة لمستقبل المغرب وكينونته"، مشيرا إلى أن جلالة الملك محمد السادس "وضع خطوطا عريضة كفيلة برصد الاختلالات وتطوير واستثمار المنجزات والتراكمات الإيجابية للارتقاء بهذا القطاع بشكل يوازي مسار التحولات التنموية العميقة التي يعرفها المغرب".ورأى المسؤول الجامعي أن النهوض بالشأن التعليمي في كل مستوياته، وفقا للخطاب الملكي المرجعي، "رهين بملاءمة المناهج والبرامج التعليمية تماشيا مع الأهداف التنموية وربط التعليم العالي بمحيطه الاقتصادي عبر آليات تشاركية ينخرط فيها كل المتدخلين، كل من موقع مسؤوليته، وتحديد أوراش عمل جديدة تضع نصب أعينها التطلعات المجتمعية ورهانات التنمية، لما يشكله التعليم من قطاع محوري يستشرف المستقبل".وبخصوص الاستعداد للدخول الجامعي الجديد على مستوى جهة طنجة تطوان، قال أمزيان إن هذا الدخول يأخذ كل سنة أبعادا مختلفة، منها ما هو "إجرائي ميداني"، يأخذ بعين الاعتبار تطلعات الطلبة على مستوى التسجيل والتوجيه والنقل، ومنها ما هو "أكاديمي" يتعلق بمناهج التدريس وتحديد المسالك وتطوير البحث العلمي.وأشار إلى أن مكونات الجامعة أجرت استعدادات ذاتية استباقية همت مجموعة من التدابير تتعلق بتوسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الجامعية، بحيث تم خلق ما يناهز 1500 مقعد جديد في إطار سياسة التوسيع على مستوى تطوان (كلية الآداب وكلية العلوم والكلية متعددة التخصصات)، ومدينة طنجة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ومدرسة المهندسين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والمدرسة العليا للأساتذة، مضيفا أن الجامعة اعتمدت ثلاثة عشرة مسلكا جديدا ستنضاف إلى 175 مسلكا ممهننا.كما أشار إلى أن جامعة عبد المالك السعدي لن تعرف خلال السنة الجامعية الجديدة تغييرا كبيرا على مستوى أعداد الطلبة لأسباب ترتبط بعدد الناجحين في امتحانات الباكالوريا على مستوى جهة طنجة تطوان خاصة، موضحا أن العدد المرتقب بعد انتهاء عملية التسجيل يوم 20 شتنبر الجاري سيصل إلى نحو 47 ألف طالب وطالبة، بما في ذلك الذين سيتم تسجيلهم في مستوى الدكتوراه.وفي جانب البحث العلمي تم، حسب المسؤول الجامعي، رصد أزيد من ستة ملايين درهم لدعم المجال في كل المؤسسات التابعة للجامعة "بناء على معايير مدققة ووجيهة ومحددة" وإعادة هيكلة المختبرات وإدماجها في نفس الحقل المعرفي وخلق أربع مراكز جديدة للبحث، وهي مركز العلوم الحقة بكلية العلوم، والذي سيجمع كل المختبرات المنتمية لكلية العلوم والمدرسة العليا للأساتذة ومدرسة المهندسين، ومركز العلوم والابتكار بكلية العلوم والتقنيات بطنجة، وسيجمع كل المختبرات التي تعمل في نفس الحقل العلمي والعلوم الحقة بين كلية العلوم والتقنيات ومدرسة المهندسين، ومركز دار الإنسان بكلية الآداب،وسيجمع كل المتداخلين على مستوى الحقل المعرفي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، ومركز بكلية الحقوق سيجمع كل المتداخلين في الحقل المعرفي، وسيهم البحث في مجالات القانون والاقتصاد والتدبير.وردا عن سؤال حول المبادرات والمهام التي تضطلع بها جامعة عبد المالك السعدي لتسهيل انخراط قطاع التعليم العالي في محيطه التنموي والتجاوب مع متطلبات سوق الشغل، قال السيد أمزيان إن خريجي جامعة عبد المالك السعدي "لهم حضور مهم في سوق الشغل، وفي الفضاء السوسيو-اقتصادي الوطني، أخذا بعين الاعتبار خريجي المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود، كالمدرسة الوطنية للتجارة والمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان وطنجة، ومدرسة الملك فهد للترجمة، وكلية العلوم والتقنيات بطنجة، التي تتجاوب تكوينا وعددا مع عرض سوق الشغل"، مشيرا في ذات الوقت إلى أن طلبة الكليات ذات الاستقطاب المفتوح يجدون صعوبة في ولوج سوق العمل "ليس لعدم وجود فرص الشغل وإنما للعدد الهائل ممن يتخرجون ولا يوجد سوق شغل بإمكانه أن يحتوي كل هؤلاء".وأوضح أن الجامعة أنشأت في إطار مشروع دولي أوروبي تحت اسم "تومبوس" مرصد إدماج الطلبة في سوق الشغل منذ سنة 2009، يقوم بدراسات علمية تتعلق بإدماج خريجي الجامعة، موضحا أنه من خلال الدراسات التي تم إنجازها اتضح أن المقاولات بنسبة 70 في المائة "راضية على منتوج الجامعة، مع وجود ملاحظات تحفز الجامعة على تحسين عرضها التربوي".وتماشيا مع الطفرة الاقتصادية النوعية التي تعرفها جهة طنجة تطوان، وقعت هذه الأخيرة على شراكات مع مؤسسات بنكية وإنتاجية لتطوير بعض المسالك العلمية والتقنية، خاصة ما يهم قطاع الميكانيك والميكاترونيك والالكترونيك واللوجيستيك والنقل ومسالك أخرى تتجاوب وسوق العمل.وبخصوص المسالك غير العلمية تهتم الجامعة بفتح مسالك جديدة تهم مجال التكوين في الإعلام والصحافة والسينما لتجاوز، حسب أمزيان، المفاهيم التقليدية التي لصقت بالتكوينات الأدبية، التي لم تعد في مجملها تتماشى وحاجيات سوق العمل في المغرب مما استوجب تكييفها مع واقع التطور والتنمية في المغرب.

و.م.ع


760

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- قتلتونا بالهضرة

مغربي

الملك فالخطاب شجّع الشباب على التوجّه للتكوين المهني لانه عندو آفاق مستقبلة حسن من التخرج من الجامعات باجازات لا علاقة لها بسوق الشغل ومعاهد التكوين عندنا ف تطوان قمّة الفساد , وشوف المقال اللي قبل هذا وصلحو بلادكم
http://www.presstetouan.com/news8681.html

في 14 شتنبر 2013 الساعة 40 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

تفاصيل وخفايا عملية مقتل بن لادن:كيف وصلت المخابرات الامريكية لمنزل بن لادن وعملية الاقتحام

المصادقة بالأغلبية على مشروع تــثــنـــية الطريق بين تطوان ووزان مرورا بشفشاون

دعاة على أبواب جهنم !!

افتتاح الدورة الرابعة للجامعات الصيفية لفائدة الشباب المغربي المقيم في الخارج

ندوة صحافية بمقر رئاسة الجامعة بالقرب من كلية العلوم بتطوان

عميد كلية الآداب بمرتيل يحرم باحثا من الدكتوراه

مستجدات الدخول الجامعي لموسم 2012 ـ 2013 بجامعة عبد المالك السعدي.

رئيس جامعة عبد الملك السعدي في المؤتمر الكندي الفرنكفوني الرابع عشر حول التربية بمونريال

تقرير حول اليوم الرابع عشر للبحث العلمي بطنجة

حذيفة أمزيان: الخطاب الملكي ل20 غشت شرح واقع التعليم وحدد رؤيته المستقبلية





 
مساحة إعلانية

حصريا ولأول مرة: شاشة لبث إعلانك بقاعات المقاهي بتطوان.


تطوان: عروض وهدايا بالمركز التجاري مرجان


تخفيضات هامة بشركة إلكترو الحمامة بتطوان

 
لمن يهمه الأمر

ضـروب الأدباء


أحمد التوفيق وزير الزوايا والبركة ودور الولاء والحركة

 
دنيا الرياضة

المغرب التطواني يختار 23 لاعبا لفرض أسلوبه في مونديال الأندية

 
جمـعــيات

تطوان: أمانديس في لقاء مع الجمعيات حول نظام التسعيرة الجديدة

 
مستجدات إخبارية

"هالة أنفو"..موقع إخباري جديد يعزز المشهد الإعلامي بتطوان

 
ثقافة وفنون

ندوة صحفية بتطوان

 
موضوع أكثر مشاهدة

تطوان: من محمد الشودري إلى من يعنيه الأمر ( جديد في التعاليق الأخيرة)

 
المنظومة التعليمية

حفل علمي بمناسبة إصدار مجلة "البيداغوجي" في رحاب المدرسة العليا للأساتذة بمارتيل~

 
القائمة الرئيسية للموقع
 

»  موضوع أكثر مشاهدة

 
 

»  مواعيد تهمك

 
 

»  نصائح طبية

 
 

»  مساحة إعلانية وإشهارية

 
 

»  ركن المتغيب والمحتاج

 
 

»  أخبار إذاعة تطوان

 
 

»  لمن يهمه الأمر

 
 

»  مساحة إعلانية

 
 

»  ركن العاطفة والإبداع

 
 

»  المنظومة التعليمية

 
 

»  ثقافة وفنون

 
 

»  مستجدات إخبارية

 
 

»  دنيا الرياضة

 
 

»  جمـعــيات

 
 
البريد الإلكتروني prestetouan@gmail.com