الجريدة الأولى بتطوان _ جدلية العلاقة بين التنصير والاستعمار
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 555
زوار اليوم 54318
 
صوت وصورة

تطوان...ندوة وطنية حول معالجة ظاهرة الهجرة السرية


سفير تماسينت يُحاكم بتطوان

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


جدلية العلاقة بين التنصير والاستعمار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 فبراير 2011 الساعة 37 : 03


 

 



جدلية العلاقة بين التنصير والاستعمار

 

هي علاقة ترابط وتكامل وهما وجهان لعملة واحدة فالتنصير هو الواجهة الدينية للمستعمر والاستعمار هو الواجهة الاقتصادية والسياسية للمنصرين، فالتنصير كحركة استعمارية تستهدف نشر المسيحية بين شعوب العالم وخاصة العالم الثالث وبالخصوص الدول الإسلامية استكمالا لمشروع الحروب الصليبية، مستغلين الفقر والجوع والجهل والبطالة والاستبداد والظلم للتغلغل وسط المجتمعات وخاصة المتخلفة منها معتمدين على وسائل الإعلام التقليدية من كتب ومطبوعات وإعلام سمعي بصري إلى جانب الأعمال الاجتماعية والإنسانية والخدماتية منذ أن حط الاستعمار رجله بالمغرب عمل على ترسيخ دعائمه بالحديد والنار وعندما بسط سيطرته وقوي احتلاله عمد إلى تذليل المصاعب أمام المنصرين، والكنيسة، استطاعوا ان يقيموا مؤسساتهم بأنحاء المغرب والمستشفيات ومراكز إيواء ومدارس تعليمية فالتنصير ما هو إلا غزو فكري  وثقافي هدفه استقطاب وصهر المستهدفين في الثقافات الغربية من أجل قمع نخبة تدين بالولاء للمستعمر والتبعية الاقتصادية والثقافية والوصاية السياسية له.

فبقليل من إمعان النظر في هذه القضية نجد مثلا أن فرنسا التي استعمرت المغرب وهي دولة علمانية وصاحبة المبادئ الثلاثة الثورية المشهورة نجدها تنزل بكل ثقلها من اجل حماية رجال الدين خارج حدودها وتدافع عنهم بكل الوسائل فسياستها الاستعمارية بنيت على جهود الرهبان والمبشرين، ونفس الشيء بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية الإمبراطورية التي لا تدين إلا بمصالحها وبالبترول والذهب فهي تقدم دعما سخيا وقويا لأسطول المبشرين والرهبان في مناطق متعددة من العالم، وتستعمل آلتها الدبلوماسية في دعم الحركات التبشيرية والتنصيرية عبر العالم وموقفها من طرد المبشرين من المغرب خير دليل على ذلك، لكن بعد اندحار الاستعمار الإسباني الفرنسي من المغرب ومحاولة الكنيسة والمبشرين التملص من تبعاته وإرثه المسموم المرتبط بالاستغلال والقمع والقتل ونهب الثروات والخيرات، عبر تغيير سياستها ما بعد الاستعمار والاقتصار على الأعمال الاجتماعية والخدماتية والتعليمية لم تستطع أن تحرز أي هدف يذكر، فعدد المغرر بهم يعد على رؤوس الأشهاد فهي لم تستطع اختراق الطبقات الاجتماعية خصوصا الفقيرة على الرغم من امتزاج خططها التنصيرية بالأعمال الخيرية، فالإحصائيات تشير إلى وجود حوالي 700 مسيحي مغربي في مقابل 17 مجموعة تبشيرية نشيطة موجودة بالمغرب أبرزها حركة شهود يسوع.

ورغم ما يثيره هذا الموضوع من أخطار محدقة وخاصة بالشباب فإن الرد من طرف الجهات المسؤولة بقي ضعيفا ومتأخرا فالمطلوب أن يتحرك المجلس اعلمي الأعلى وكذا وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التنمية الاجتماعية والتضامن ووزارة الداخلية من خلال دعم الجمعيات والخيرية لمساعدة الناس.


عبد العظيم يوسف - طنجة- لبريس تطوان

[email protected]







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

حجز قارب زودياكا محملا بالمخدرات بمنطقة تارغة إقليم تطوان

" ماتقيش صحرائي" عنوان لمهرجان الأطفال بمرتيل

وقفة احتجاجية للأساتذة الحاملي للإجازة أمام نيابة التعليم بتطوان

فيروسات تصيب الهواتف النقالة تجري مكالمات ذاتيا

الأساسيات في عصر المعلوميات

مفهوم شبكة الكمبيوتر

زكرياء الحداني: سفير الفن النبيل والكلمة الهادفة

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

ياهوو تطلق برنامجا لتثقيف الأطفال

ستيفن هوكينغ: الفيزياء الحديثة تنفي وجود خالق للكون

العلاقة الجنسية قبل الزواج وسلبياتها

تسريبات ويكليكس عن الفساد بتونس عجلت بالثورة

الحكامة الحضرية و التنمية المحلية (3)

المجلس الإداري لأكاديمية طنجة تطوان يصادق بالإجماع على مشروعي برنامج العمل وميزانية 2011

مضعفات و مدمرات الحب

الفيس بوك حرامٌ شرعًا

جدلية العلاقة بين التنصير والاستعمار

التكنولوجيا العصرية حطمت السعادة الأسرية

ربورتاج حول تقنيات التواصل الاجتماعية الحديثة





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]