الجريدة الأولى بتطوان _ الصعاليك القدامى والصعاليك الجدد (الجزء 4) عبدالحميد الديب : الصعلوك الساخر وشعره المجهول
ركن الإعلان
 
PUB


 
صوت وصورة

داعش من منظور شباب تطوان


جمال ونور الدين في سكيتش جديد

 
البحث بالموقع
 
ركن العاطفة

كــــرَّتُ الغيـــاب

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

الصعاليك القدامى والصعاليك الجدد (الجزء 4) عبدالحميد الديب : الصعلوك الساخر وشعره المجهول


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 فبراير 2012 الساعة 11 : 21



الصعاليك القدامى والصعاليك الجدد (الجزء 4)

عبدالحميد الديب : الصعلوك الساخر وشعره المجهول

 

خاص بـ بريس تطوان

 

إن حـظـي كـدقيق فـوق شـوك نثروه 

ثم قـالـوا لحفاة يوم ريح اجمعوه

صـعب  الأمر عليهــم فـقـالـوا اتـركوه

إن مـن أشـقاه ربي كـيف  أنتم تسعدوه .؟!

 

بعد انتقاله من قرية كمشيش في المنوفية حيث عاش حياة الفاقة والبؤس ، بُهر الشاعر بالإسكندرية خلال دراسته في معهد ديني ، انتقل بعد ذلك للأزهر في القاهرة ليحقق حلمَ والده بأن يصبح صاحب عمود في أروقة الأزهر، إلا أنه لم يستسغ العلوم الأزهرية، فقرر الشاعر عبدالحميد الديب المولود عام 1898 أن يخلع عباءة الأزهر واتجه إلى مكتبة دار العلوم .

( تمضي الأيامُ بالديب في دار العلوم في نوع من الاستقرار المادي أتاح لهُ النبوغ في الشعر، حتى أصبح الشاعر المرموق المحبوب بين أقرانه، والأثير لدى أساتذته. يأتيه خبر وفاة والده ثم والدته تباعًا وهو في القاهرة، فيشعر بالضياع وعبثية الحياة، ويسيطر عليه الاعتقاد بأنه لا جدوى من أي جهد أو طموح فيها، ويعود إلى كآبته وتهويله للأحزان والحرمان، ويترك نفسه فريسة للحزن، مُهملاً نفسه ودراسته التي كانت من عوامل استقراره النفسي يومًا. وانكبّ الديب يرثي والديه بشِعر كثير يعدد فيه مناقبهما ويتذكر حنانهما:

الـوالدانِ هلكـتُ بعدَهُـمــا

مَن لي على ردِّ الأسى بهـِمـا

أستـوحِـشُ الدنيـا كراهيَـةً

مُذ ذقتُ كأسي من فراقـِهِـما

نظرًا لطبيعته غير الراضية ونمط شخصيته غير المُطمَئن على الدوام؛ انصرف عن دراسته في دار العلوم شيئا فشيئًا، ليعود من جديد إلى حياة التسكع بين المقاهي والملاهي الرخيصة، وجلسات الأدباء والصعاليك. تدركهُ النجدة، فيلتقي بالموسيقارسيد درويش في مطلع 1923م، ويرى فيه درويش كنزًا شعريا ثمينًـا سينظم له المطلوب من القصائد والأغنيات، بينما يجدُ الديب في درويش ضالتهُ التي ينشدها من رخاء العيش، لا سيما وأن "درويش" كان ممن يُغدقون على مَن حولهم.

لعل هذه هي الفترة الوحيدة التي يكاد المرء يلمس بها في شعر الديب بارقة من السرور والنظم في أغراض أخرى غير التشاؤم والاعتراض على القدر، وهجاء الغير، ورثاء النفس. وكعادةِ الدنيا لا تصفو لأحدٍ، فقد وافت المنية "سيد درويش" في 1923م، وكانت صدمة كبيرة للديب، فما كادت أحلامُه تتحقق حتى دُفنت مع صديقه تحت التراب. ويعود الديب مرة أخرى إلى الهيام على وجهه في الطرقات وبين المقاهي والحانات يعاني الجوع والتشرد ).

 

روى عنه صديقه الأستاذ "فتحي رضوان" في كتابه: "عصرٌ ورجال" أنه كان كسولاً يكره العمل ويضيق بالنظام والرتابة، ويعشق التجوال، ولم يكن يصبر ليُتِمّ عملاً، حتى على نظم شعره".

ويصفه الأستاذ "محمد رضوان" في كتابه: "الصعلوك الساخر وشعره المجهول" بأنه ذو طبيعة "قلقة"، وهو يقصد بذلك غرامه بالتغيير المستمر، وعدم الاستقرار في وظيفة ولا حياة.

ونتيجة طبيعية لحياةٍ مثل هذه، فقد سقط الديب في دوامة الإدمان التي أودت بهِ إلى مستشفى الأمراض العقلية، وإلى السجن الذي تكرر وُفوده عليه بتهم أخرى منها السكرُ والعربدة، والمشاحنات وعدم أداء الدين. وقد تحدث بنفسه عن محنة الإدمان وما فعلت به في مذكراته التي نشرها في 1931م باسم مُستعار هو "عبد المجيد"، وسماها "أيامي بين المجانين"، يقول:

وإخوان سجنٍ قُبّحت مـن وجوههمْ

همـومٌ تتوالـى دائمًـا وخطـوبُ

فمنظرهُم أضحوكــةٌ كلبـاسهـِم

ومَخبرُهم فـي الحادثـاتِ رهيـبُ

لقد كنتُ فيهم يوسُف السجن صالحًا

أفسّرٌ أحلامًــا لهُــم وأصيـبُ!

متمردًا.. وطريفًا أحيانًا

ملمحٌ آخر يبرزُ وسط منظومة شخصية الديب العجيبة، وهو التمرد المستمر، ولكنه السلبيّ الذي لا يدفع بصاحبه للأمام، تمردٌ على المجتمع بكافة طوائفه، لقد تمرد الديب حتى على أصدقائه وهجاهم عندما تخلوا عنه، بوجهة نظره.

يروي الكاتب عباس الأسواني قصة تصور عبث الناس به وبحاجته وجوعه وحرمانه وإدمانه المخدرات فيذكر أن الشاعر الديب تعاقد مع أصحاب جريدة هزيلة كان يتولى تحريرها كلها مقابل الطعام والشراب وشمة كوكايين . ونفذ أصحاب الجريدة الاتفاق شهراً كاملاً ولكنهم لم يلبثوا أن ضاقوا بهذا الالتزام . فما كان منهم إلا أن راحوا يقدمون له مسحوق ( الجير ) على أنه كوكايين . فلما لاحظوا أن الديب لم يفرق بين الجير والكوكايين ظنوا أن مكاشفته بالسر قد تؤدي به إلى الإقلاع عن المخدر . ولكنهم فوجئوا به يثور ثورة عارمة على هذا الغش ويمتنع عن تحرير الجريدة

 

عن سكره قال :

يقولون سكير فهل شربوا كأسي

وهل شربوا البلوى كما شربت نفسي

سمت بي غداة العمر نفس رضية

فأوسعها دهري من الهم والبؤس

مضى الشعب عني غافلاً فجزيته

على حسّه الغافي بمختبل الحس

وإن أصح ألفيت الحياة مجانة

بها مأتمي الباكي يقوم على عرسي

إذا قلت قديس يقولون سادر

وإن قلت حيٌّ يحملوني إلى رمسي

فسكري صحو في بلاد أرى بها 

حياتي لم تنجح على الطهر والرجس

معاذ قصيدي أن أعيش مشرداً

وأحرم جنيَ الرزق من شرف الغرس

تحديت أيامي وقومي بوحشتي

وكم وردوا مني مناهل للأُنس

 

( مات سيد درويش فجأة وهو في عنفوان الشباب عام 1923م وطُرد صاحبنا من القصر الفخم إلى الشارع فاستأجر لنفسه غرفة حقيرة في حي الحسين الشعبي بالقاهرة وبدأت حياته مع التسكع والكدية والصعلكة على نحو استمر حتى وفاته عام 1943م. 

وقد يبدو التماس جوانب للفكاهة في حياة كئيبة كهذه الحياة ضربًا من المستحيل، لكن ذلك في الحقيقة ليس مستحيلاً إذا استعان الباحث في شعر الديب بشيء من الصبر والأناة، فمثل هذا الشاعر البائس المتمرد لا تخلو روحه من الدعابة والسخرية، بل لعل السخرية من لوازم التمرد والتصعلك وهذا ما نلمسه في شعره حين يصور لنا حياته البائسة في غرفته تلك الحقيرة التي عاش فيها والتي كانت تشبه جحرًا بل كان يسميها (جحر الديب) وفيها يقول: 

  

أفي غرفة يا رب أم أنا في لحد؟ 

ألا شدّ ما ألقى من الزمن الوغد 

أرى النمل يخشى الناس إلا بأرضها 

فأرجله أمضى من الصارم الهندي 

تساكنني فيها الأفاعي جريئة 

وفي جوها الأمراض تفتك أو تعدي 

ثم يصف أثاث هذه الغرفة وصفًا مضحكًا، فهذا الأثاث ليس في حقـيقته إلا شاعرنا نفسه!! 

فهو لا يملك إلا معطفًا يفترشه صيفًا ويتغطى به شتاءً، ويتخذ لنفسه وسائد من أوراق الصحف يغطي بها حجرًا صلدًا حتى يلين قليلاً ليصلح وسادة.. يقول الديب :: 

تراني بها كل الأثاث، فمعطفي 

فراش لنومي أو وقاء من البرد 

وأما وساداتي بها فجرائد 

تُجدَّد إذ تبلى على حجر صلد 

تعلمت فيها صبر أيوب في الضنى 

وذقت هزال الجوع أكثر من غاندي 

جوارك يارب لمثلى رحمة

فخذنى الى النيران لاجنة الخلد..!!

 

وعلى الرغم من هذه الحالة التي يقدم لنا فيها الشاعر صورة غرفته فإنه يحكي لنا عن تلك المعارك الضارية التي تشتعل أول كل شهر بينه وبين صاحب البيت بسبب الأجرة التي كانت ثمانين قرشًا هي بالنسبة لشاعرنا نكبة النكبات وأزمة الأزمات يقول الديب :: 

ثمانون قرشًا أهلكتني كأنها 

ثمانون ذنبًا في سجل عذابي 

طويت لها الدنيا سؤالاً وكُدية 

فما ظفرت نفسي برد جواب 

لُعنتَ كِراءَ البيت كم ذا أهنتني 

وأذللت كبري بين كل رحاب 

ففي كل شهر لي عواء بموقف 

يباعد عني أسرتي وصحابي 

وطول ليالي الشهر يهتاج مضجعي 

مخافة رب البيت يغلق بابي 

يطالبني في غلظة فأجيبه 

إجابة من يرجو يدًا ويحابي 

ألا سكن ملكي ولو بجهنم 

وأكفي من الأيام شر حسابي 

ويصور لنا عبدالحميد الديب كيف كان صاحب البيت يهينه إذا تأخر في دفع كراء الغرفة، ويعيره بفقره وبأن غرفته خالية من أي أثاث يمكن الحجز عليه، إذا ما شكاه إلى الشرطة. فلا شيء يملكه الشاعر يمكن احتجازه رهنًا مقابل الإيجار الضائع، وهذه المعايرة تتكرر أول كل شهر وشاعرنا لا يقف ساكنًا ذليلاً، وإنما يرد الكيل لصاحب الدار فيعيره بأن بيته حقير لا فرق بينه وبين القبر. وإذا كان في جيبه مال تعمد أن يضع يده في جيبه فيضرب بعضه ببعض فما أن يسمع صاحب الدار رنين النقود حتى تنقلب حاله، ويخفف من غلوائه ويتودد إلى شاعرنا في لطف وحنو فيذكّره بحب اليهود للمال وتكالبهم عليه يقول الديب:

صحوت على قصف الرياح وصوته 

وما أحدث الطرق الخليع من الجرس 

يطالبني بالأجر في غيظ دائن 

تصيده المحتال بالثمن البخس 

وقال يداري ظلمه: أي ضامن 

لسكني تعرت عن سرير وعن كرسي؟ 

أراك بها كل الأثاث ولا أرى 

سوى قلم ثاو على الأرض أو طرس 

فقلت له: هذي جدودي كما ترى 

فما سكني في البيت بل أنا في رمس 

وقلت معاذ الدين ما كنت مرة 

غريمًا ولا أذللت يومي ولا أمسي 

ويغوص الديب في النفس الإنسانية التي أعماها حب المال فسلبها الحس المرهف والإنسانية الشاعرة، فإذا هي أمام المال تنقلب من حال الذئب الضاري إلى حال الحمل الوديع:

وأخضع فقري كبره وثراءه 

وأي غنى للمرء غير غنى النفس 

إذا كانت السكنى بأجر مذلة 

فما أرحب المجان في غرف الحبس 

فإني أرى فيها الطعام، ولا أرى 

غريمًا، يلاقيني بعارضة النحس 

وإن لم أجد فيها الطعام ميسرًا 

فإني رخي البال.. أطعم من حسي 

فتسوق أقدار الحياة إلى غرفته تلك المتهالكة لصًا يسرقها، فلا يجد إلا لحافًا ممزقًا هو كل ما يملك شاعرنا من أسباب النعيم، فيبكي شاعرنا لحافه الوحيد فيقول ساخرًا: إنه لا يحزن على فقد اللحاف بقدر حزنه على هلهلة سمعته فاللحاف في حال لا تسر عدوًا ولا حبيبًا، فهو يخشى الفضيحة إذا قيل: هذا لحاف إنسان!! ويعتب صاحبنا على اللص الذي يعتبره أخًا في المحنة، وصديق شدة كان حريًا به - والحال كذلك - أن يرأف به ويترك له لحافه يقول الديب: 

لحافي، وهو غير الهباء لحافي؟ 

بقية نسج دارس ونداف 

أطاف به لص فقير كعيشتي 

فيما بؤسها من هجرة ومطاف 

ولم أخش من ذا الرزء إلا فضيحتي 

بأني قد مُلِّكْتُ شر لحاف 

فليتك يا لصي الجريء وجدتني 

غنيًا وسعدي في الحياة موافي 

ويا ليتني ما كنت صيدك إنما 

سرقت لحافي جاهدًا وشغافي 

ويا ليتني دون اللحاف ضحية 

فإني صديق في الحياة موافي 

ومن ألطف نماذج الفكاهة في شعر عبدالحميد الديب، تلك المقطوعات التي هجا فيها بعض أصدقائه مستلهمًا قول جرير: (إذا هجوتم فأضحكوا) على أنه إذا هجا لم يكن في جميع الأحوال مضحكاً بل كان هجاؤه يصل أحيانًا إلى حد من الغلظة كبير، فقد حدث أن زار أديبًا كان وزيرًا معروفًا في الأربعينيات، وكان مشهورًا بعطفه على الأدباء والشعراء، فلم يتمكن من مقابلته بسبب صاحب له غليظ القلب ساءه أن يدخل رجل زري الهيئة مثل الديب على سيده الوزير فاشتد ذلك على الديب فقال يهجو الوزير وخادمه في شعر تظهر فيه خفة الظل:

قصدت إلى بابك الموصد 

فطوردتُ بالخادم الأسود 

غلام يمثل حظي لديك 

وقلبك في البيت والمعبد 

كأني حين طلبت الندى 

إليك طلبت يد المعتدي 

لقد عشت يا رب حتى رأيـ 

ــت من الناس أقسى من الجامد 

فخذني إليك وأنت الكريــ 

ــم فقد ضقت بالزمن الأنكد 

ولست أرى البؤس عارًا إذا 

رأيت إبائي به مُسعدي )

سجن معه في السجن رجل أعمى لاقى من إذلال السجانين وتعذيبهم الشيء الكثير فقال :

سجنوا عليك الكون , أم سجنوكا *** لـــو أنصفوا في ظلمهم قتلوكـــــا

 أتخذوا عذابـــك أم نعيمــك شــــهوة *** وتقــــــاسموك, كأنهم خـــلقــوكــــا

 نـــم ياضرير, ففــــــي عمـــاك سعادة *** ألا تـــــرى عيــــــناك مـــن ظلمـــوكا

 ألا تــــــــرى الطغــــاة وجورهـــــم *** عرضـــاً ذبيحـــاً.أو دمــاً مسفـــــوكــا

  ألا ترى الدنــــــيا شخـــوص روايةٍ *** ضـــــــــلت.. وضلـــوا شرعــة وسلوكـــا

  صـــــادروك,فاتخـــذوك لعــبة ملجــاً *** كــــم عذبــوك بـــه وكـــم ضـــربــــوكــــا

 لـــم يرجمـــوك على عمـــــــاك كــأنهـــم *** حسبوا العذاب على العمــــى يهنـــــيكـــا

 في ( الغــرب) كل اللأجئــــــين تخــــالهـــم *** بيـــــن النــــعيم المســتقر ملوكــــــــا

  وهـــم بمصر معذبـــــون أذلـــــــــــــة *** ملكــــــــــــوا من الرق المهــــــين صكــــوكــــا

  يحــــــيــون في ظـــل الإســـــــار وضــيقه *** بأشـــــــد من عيـــــش السجــون حلوكـــــــــا

 ثـــاروا وثـــاروا.. والحكومــــة لم تــزد *** إلا ظنـــــونـــا حولـــــــهم وشكــــــــوكـــــــــا 

وقال في توبته :

إلى الله أشكـو ما فقدتُ من الصبا *** بحانــةِ خمّارٍ وبيـتِ قسـوسِ

فمَـن يدعُني للكأسِ بعـدُ فإننـي *** اتخذتُ الهدى كأسي وروحَ أنيسي

ومـاذا وراءَ الخمـرِ إلا روايـةٌ *** تمثـلُ أحزانـي وشـدةَ بوسـي!

 

ولم يعش في هذه الحياة سوى نيف وأربعين عامًا؛ إذ لقي مصرعهُ إثر أنفجار في المخ لم يمهله الا ساعات فجأة في حادث أليم لم تُفصح المصادر عن تفاصيله ولا ملابساته، وكان ذلك في إبريل 1943م. وكان من جميل شعره الذي قاله في سنيّه الخمس الأخيرة، رغم عدم تخليه عن مساواة نفسه بالأنبياء، إلا أن الصورة هنا تختلف:

تبتُ من ذنبي ومن ترجـع بـهِ

نفسُـهُ للهِ يبعثهُ تقيّا

توبة من بعد أن فــزتُ بهـا

كلُ شيءٍ صار في عينـي هنيّا

فتراني في السمـواتِ العُلـى..

أصحبُ الشمسَ وتعنو لي الثُريّا

ولـدى سدرتهـا فـي موكـبٍ

ما حـوى إلا ملاكًـا أو نبيّــا

 

عمر السعيد

[email protected]

 

 

 

 







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



افتتاح شعبة الأقسام التحضيرية بتاونات

أزمة الاتحاد الاشتراكي إلى أين؟

الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يعقد مؤتمره الإقليمي بتازة وينتخب بودرة كاتبا إقليميا.

رئيس الجماعة الحضرية لتطوان يستدعي أمانديس للإطلاع على مشاريع الشركة بتطوان.

قال لدي أمل ....

بيان للأساتذة الموجزين بجهة طنجة تطوان يطالبون فيه بمحطات نضالية اقليمية وجهوية

الفساد و الترامي على أملاك الدولة من طرف لوبي الفساد بتطوان

الدورة الثانية للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مكناس تافيلالت

إعلان خاص بالجمعيات العاملة في مجال التنمية البشرية بولاية تطوان

وقفة احتجاجية ضد تدمير مرجة اسمير الأحد المقبل

طرق للحفاظ على الطاقة الكهربائية التي يستهلكها الكمبيوتر

الصعاليك القدامى و الصعاليك الجدد (جزء 1)

الصعاليك القدامى والصعاليك الجدد (الجزء 2) عذابات سنين شاعر الآلام : حمد الحجي

الصعاليك القدامى والصعاليك الجدد (الجزء 3 ) الشاعر محمد الثبيتي : الصعلوك الذي خنقه المتطرف حتى الم

الصعاليك القدامى والصعاليك الجدد (الجزء 4) عبدالحميد الديب : الصعلوك الساخر وشعره المجهول

طرق ذهبية لتأقلم طفلك مع الحضانة

ماذا بعد رمضان؟





 
إعلانات .
     ‎      ‎
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

المغنـــاطيـس واكتشــاف الكهــربــاء 2/1


حول انتخاب هياكل مجلس النواب

 
بانر إعلاني
 
موضوع أكثر مشاهدة

تطوان: من محمد الشودري إلى من يعنيه الأمر ( خبر عاجل بالتعاليق)

 
البريد الإلكتروني [email protected]