الجريدة الأولى بتطوان _ تعقيبا على الأستاذ حسن بويخف، وتوفيق بوعشرين
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 545
زوار اليوم 54490
 
صوت وصورة

تطوان...ندوة وطنية حول معالجة ظاهرة الهجرة السرية


سفير تماسينت يُحاكم بتطوان

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


تعقيبا على الأستاذ حسن بويخف، وتوفيق بوعشرين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يناير 2012 الساعة 45 : 23





تعقيبا على الأستاذ حسن بويخف، وتوفيق بوعشرين
كفى من ذر الملح على الجرح





كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن فئة المعطلين، وعن أشكالهم النضالية التي وسمت بشتى الأوصاف، وقد نالت قسطا وافرا من النقد والتعقيب، من طرف نخبة من البلد، من صحفيين وإعلاميين وطلبة...خصوصا بعد حادث يوم الأربعاء الأسود – حسب تسمية المعطلين له-  18 يناير أمام ملحقة وزرا التربية الوطنية،الذي تم فيه إحراق إطارين معطلين لجسديهما في مشهد درامي، أثار حفيظة جل المنابر الدولية؛ فتهافت عليه إعلام الروس والهند والصين والبرازيل والأرجنتين، ولم يفت الجرائد الصهيونية التوقف عند الخبر، والإعلام العربي بجل أطيافه وتلاوينه... ولم يتيسر للإعلام المغربي الرسمي التوفر على الصور والفيديو والتصريحات نظرا للتكاليف التي قد يتكبدها الإعلام المغربي القناة الأولى والثانية للوصول إلى عين الحدث ونقله ؟؟؟؟؟؟.


أمام هذا برزت بعض التحليلات والتفسيرات التي تتسم في كثير من الأحيان بالأستاذية على المعطلين، وتلقينهم بعض أدبيات النضال، وتحليلات أخرى تكتب من باب الموضة الإعلامية، وأخرى تساهم في مزيد من حرق المعطلين، وتذر الملح على الجرح.


1-    ذهب العديد من المحللين إلى أن التوظيف السياسي للمعطلين، هو أول خنجر قد ينغرس في قلب هوية الحراك الإحتجاجي للمعطلين، بمعنى أن هؤلاء يذهبون إلى أن الشعارات السياسية والشعارات الراديكالية - كما قال حسن بويخف- قد  " يهدر كل الجهود التي بذلها المعطلون لإرساء منظومة فريدة من النضال" ؟؟ فأصبح لدى هؤلاء التوظيف بالمعادلة المغربية: الشهادة زائد النضال لسنتين أو ثلاث، يساوي العمل، هو الحل الفريد الذي وجب على المعطلين المحافظة عليه، والإبتعاد عن الشعارات السياسية والراديكالية.


وما لم يفهمه أصحابنا المدعون لمهنيتهم في تخصصاتهم، أن مشكل التشغيل يندرج في خانة السياسي، أي أن البطالة مشكل سياسي لا مشكل اجتماعي، والحل يجب أن يكون بوسيلة سياسية، وإلا تراكم المشكل، وظلت نخبة البلد المتخرجة تعاني معاناة قاسية، أليس من حق الشعب المغربي أن يطالب المسؤولين، بسن سياسات لا تجعل هؤلاء يحتجون ويرمون لشوارع العاصمة، ألا تعتقدون معي ان هذا يحتاج لقرار سياسي لا لتطبيل إعلامي بخيس.


إن مشكلة  التشغيل يا أساتذتنا الكرام، مرهونة بما هو سياسي، وحتى الحل يأتي دائما في ظرفية سياسية، لا إجتماعية، واسئلوا التاريخ، لا توجد ارادة سياسية في البلد لجعل ملف التشغيل مرهون باستراتيجية غير الإستراتيجية الفريدة التي تدافعون عنها.


2-    في الوقت الذي كان الجميع ينتظر من فقهائنا الأجلاء أن يفتوا في من يكذب على الشعب، وفي من يسوق "الكذب العمومي" على الشعب نفاجئ بفتاوي وخطابات تكرس للإستكانة، واجتهدت في التعسف على آيات من كتاب الله عز وجل، وأحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بتجريم المعطلين الذي يجتهدون في أشكالهم النضالية، وهؤلاء الفقهاء الأجلاء، لم يعطونا موقفهم الشجاع حتى تزبد أفواهمم وتحمر خدودهم كما فعلو في وجه المعطلين، في من ينهب ويسرق أموال الشعب، ويحرمهم من الخبز والماء، ويشرد خيرة شباب المغرب في شوارع الرباط،  وفي من يساوف ويبيع الكذب والسراب لأبناء الشعب، ألم يجتهد فقهائنا في تذكير المسؤولين بالوفاء بعهودهم،ألم يجتهد فقهائنا للخروج ولو ليوم واحد وزيارة هؤلاء المعطلين، ومعرفة أحوالهم حتى يتمكنوا من إصدار فتاويهم التي لا تخدم إلا الإستبداد والقهر والجبر والتفقير.


3-     السيد توفيق بوعشرين الذي اجتهد مع المعطلين، في افتتاحية جريدته ليوم السبت 21يناير، وقال بأن القطاع العمومي لا يمكن أن يحوي كافة المعطلين، وأن على المعطلين أن يقتنعوا بالقطاع الخاص، السيد بوعشرين المعطلين في أشكالهم النضالية وفي خروجهم للإحتجاج؛ يكرسون لمبدأ الدفاع عن الحق، ويكرسون لأخلاق النضال والكفاح من أجل الشعب، القطاع الخاص الكل يعرف المهزلة والكوارث التي يعرفها هذا القطاع، وسلوكات الباطرونا المستبدة على العمال. بالإضافة إلى الهزالة في الأجور، والضمانات غير الموفرة، إلى عدم ملائمة التكوينات مع سوق الشغل الخاص وووو....


4-     السيد حسن وتوفيق، الشعب المغربي اليوم يريد منكما، أن تساهموا في فضح بنية الفساد الجاثمة على الشعب، وفضح كل المخططات ضد المواطنين، والمساهمة في إيجاد حلول جذرية لكل المواطنين، أما غير هذا فهو مجرد ذر للملح على الجرح، الربيع العربي جاء ليعطي جرعات جذرية للشعوب، المغرب يحتاج لإعلاميين يدعون الى توحيد صفوف المواطنين، وتنظيم أشكالهم النضالية، وليس إعلام يخدم سياسيات حزبية ضيقة، ولنا حديث بعدا هذا..

 

 

بقلم عبد الخالق بدري







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحية

حفيظ

تحية خاصة لك اخي بدري
تحية الى كل مناضلي القضايا العلدلة عبر العالم
تحية الى كل المناضلين من اجل الخبز و اتاي
و الحق ينتزع..


في 23 يناير 2012 الساعة 00 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العلاقات المغربية الموريتانية... إلى أين؟

تعقيب على افتراءات وأكاذيب إدريس خليفة.. فيما أسماه بيان حقيقة

تعقيبا على الأستاذ حسن بويخف، وتوفيق بوعشرين

ندوة علمية كبرى لمركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان

محمد بولوز من تطوان : حزب العدالة والتنمية من دخله بنية خبيثة سيفضح لا محالة

بالعلـــم.. لا بالرؤية تتحدد الشهــور العـــربـــيـــة!

الفنيدق: بيان لرابطة الشرفاء الأدارسة والعمرانيين وأبناء عمومتهم

المنسقية الاقليمية لنساء العدالة والتنمية بتطوان تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف‏

تطوان: افتتاح فعاليات الملتقى المتوسطي لجراحة الدماغ والأعصاب

اختتام أعمال المؤتمر الرابع للإعجاز العلمي بتطوان

دعم الجمعيات إلى أين؟

بريس تطوان في حوار مع فنان الطرب الأندلسي عبد السلام الخلوفي

الجماعي والفردي بين ثقافتين

وزان :مجموعة حاملي الشهادات المعطلين القدامى تراقب تدبير مطالبها المشروعة عن وعي وحكمة عقل.

رونالدو حاضر أمام ليون

نداء عاجل لإغاثة ليبيا

نجوم في المسرح والسينما ....ولكن اا

اختتام فعاليات الدورة الثالثة للملتقى الوطني للكاريكاتير بشفشاون

مشروع الدستور الجديد بالمغرب يهدّد رسمية اللغة العربية





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]