الجريدة الأولى بتطوان _ عقل أم عقول ؟
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 539
زوار اليوم 62775
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

الأستاذ عبد الله الشارف والإحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم


مهندس دولة بالدار البيضاء يُشيد بمؤهلات جهة طنجة تطوان الحسيمة

 
 

عقل أم عقول ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يوليوز 2018 الساعة 09 : 18



عقل أم عقول ؟


لعل المتأمل في مصطلح العقل يجد أنه قد مر بأطوار ومراحل أثرت في جوهره وبنيته ومضمونه. فهناك مثلا العقل المثالي اليوناني؛ (أفلاطون...)، والعقل المنطقي اليوناني؛ (أرسطو...)، والعقل السوفسطائي اليوناني؛ (بروتاغوراس وجورجياس...)، والعقل التوفيقي اﻹسلامي المتفلسف؛ (الفارابي، ابن سينا، ابن رشد...)، والعقل الصوفي العرفاني؛ (ابن عربي الحاتمي...)، والعقل العقلاني أو الكوجيطو؛ (ديكارت...)، والعقل التجريبي؛ (بيكون...)، والعقل الجدلي؛ (هيجل...)، والعقل المادي؛ (ماركس...)، والعقل اللاشعوري الباطني؛ (شوبنهاور، فرويد...)، والعقل الجمعي؛ (دوركايم...)، والعقل البنيوي؛ (ليفي ستراوس...)، والعقل التفكيكي؛ (ديريدا...)، وغيرها من العقول اﻷخرى؛ مثل العقل الحداثي والعقل ما بعد الحداثي، والعقل اﻷداتي، والعقل الافتراضي وهلم جرا.


إن كل فيلسوف من هؤلاء الفلاسفة ادعى أن حقيقة العقل هي تلك التي تصورها عنه، وصاغها ووضع حدودها ومعالمها، وذلك انطلاقا من فلسفته وثقافته وعقيدته.


ثم إن الفلاسفة يعتبرون أنفسهم بمثابة اﻷنبياء من حيث رسالة الوعي واﻹصلاح الفكري والاجتماعي. لكن لماذا اختلفت عقولهم وتعارضت مضامين رسالاتهم، في حين لم تختلف عقول الأنبياء، بل كانت رسالاتهم واحدة ومتماثله ؟


لا شك إذن أن المطلع على تطور مفهوم العقل منذ اليونان إلى اﻵن، يجد اختلافا بين الفلاسفة في تحديد جوهره وماهيته بسبب اختلاف الثقافات والمعتقدات، ولذا تجدهم ينسخ دوما الﻻحق منهم فلسفة السابق ؟ وهذا الحال يذكرني بقول أحد الشعراء وهو أبو العتاهية:

وكل يدعي وصلا بليلى * وليلى لا تقر لهم بذاكا

 

 

بقلم د. عبد الله الشارف

- بريس تطوان -







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- وجهة نظر أخرى

حاتم الحلاجي طالب فلسفة

لاحظت أن الأستاذ قام بخلط بين مفهوم المذهب ومفهوم العقل، فمثالية أفلاطون تختلف عن واقعية أرسطو، وجدلية هيجل تختلف عن مادية ماركس، لكن اختلاف المذاهب شيء واختلاف العقول شيء آخر، أفكار الفلاسفة هي مساهمات نظرية من أجل فتح إمكانات فهم الظواهر والأشياء والأحداث والتمكن من تفسيرها، لكن كل ذلك تحت سقف عقل واحد، وإلا لما تفاهموا، فكيف يقرأ ماركس لهيجل ويفهمه؟ لاشك أن ذلك تحت سقف المشترك العقلي، والاختلاف بينهما على مستوى العقل يكون بالنسبة لمرجعية التفسير وأولويتها، مثلا ماركس يطالب بأن نرد الأمور للمادة كي نفهمها، هيجل يقول الجدل، أفلاطون يقول بالمثال، فرويد يقول بالشعور، وهكذا دواليك، أما المقارنة التي أجراها الكاتب بين الأنبياء والفلاسفة فغير صحيحة، الأنبياء اختلفوا وقال عنهم القرآن لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا، والغريب في كلام الأستاذ أنه استخدم لفظة قرآنية ذكرها الله عن الأنبياء فحوّلها هو للفلاسفة، وأقصد لفظة "النسخ" فلو تأملنا عبارته  ( يجد اختلافا بين الفلاسفة في تحديد جوهره وماهيته بسبب اختلاف الثقافات والمعتقدات، ولذا تجدهم ينسخ دوما الﻻحق منهم فلسفة السابق ؟ ) سنجد أن الأولى بهذه العبارة هم الأنبياء، فهم الذين ينسخون رسالات بعضهم البعض، تحية طيبة للأستاذ، ونرجو أن يدقق في مفاهميه ومقولاته، فثمة خلط كبير في الأمور.

في 13 يوليوز 2018 الساعة 54 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



افتتاح شعبة الأقسام التحضيرية بتاونات

جمعية الأمل بتاونات تنظم أمسية التميز بامتياز

كاري حنكو : (فيروس) نيني

إلى أصحاب العقول المفخخة..!!

البنات و الهوس بنجوم الفن

ترقبوا جريدة الجهوية يوم الأربعاء بالأكشاك

جمعية محترف الفدان للمسرح تتألق في المهرجان الجهوي لمسرح الشباب بطنجة

البرمجة اللغوية العصبية NLP أو التنمية النفسية البشرية

قضية الصحراء في أفق تحولات المغرب العربي

بيان حقيقة من المجلس الجماعي لمدينة شفشاون

عقل أم عقول ؟





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

رفقا أيها السادة بالقوارير

 
البريد الإلكتروني [email protected]