الجريدة الأولى بتطوان _ ما سبب تراجع "الروَاج" السياحي بالمناطق الشمالية المغربية؟
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 528
زوار اليوم 44065
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

ملخص مباراة برشلونة واشبيلية 2-1 - نهائى السوبر الاسبانى 2018


الأستاذ أفيلال العياشي عضو بالمجلس العلمي بالفنيدق يتحدث عن موضوع الإحسان.

 
 

ما سبب تراجع "الروَاج" السياحي بالمناطق الشمالية المغربية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2018 الساعة 33 : 15


ما سبب تراجع "الروَاج" السياحي بالمناطق الشمالية المغربية؟

 


لم يعد السياح المغاربة كما كانوا سابقا يستهويهم قضاء العطلة الصيفية بالسواحل الشمالية للمملكة، وذلك بسبب تحالف ثقافة الغنيمة و"الشمتة"، لدى السمسار المغربي المتمثلة في تقديم خدمات جد رديئة مقابل مبالغ مالية خرافية، لن تجد لها نظيرا حتى بولاية فلوريدا الأمريكية، ولا حتى شواطئ جزر  الكاريبي الساحرة.

 

المقصود بالسمسار في هذا المقال كل شخص سواء كان موظفا عموميا، أو طبيبا أو محاميا أو قاضيا، قام باقتناء شقق بالشريط الساحلي بنية الكراء وهكذا دواليك، لشحذ سكاكين نصبهم واحتيالهم للإيقاع بضحاياهم من المواطنين المغاربة خاصة القاطنين بالمدن الداخلية، والذين يتوقون لقضاء أيام معدودة قرب الشواطئ رفقة عائلاتهم وأطفالهم بهدف الاستجمام.

 

لكن ما يلاحظ في السنوات الأخيرة أن أعدادا هائلة من السياح المغاربة من مختلف الأوساط  الاجتماعية، أصبحوا يفضلون  قضاء عطلة الصيف بمدن الجنوب الإسباني الآمنة، حتى لايخضعوا لابتزاز السماسرة، و"صيادي الهموز" باللغة الدارجة، الذين يتحينون مثل هذه الفرص لإشعال سوق الأكرية بالصيف على امتداد الشريط الساحلي.

 

" أثمنة إيجار مساكن المصيف بالمغرب خيالية رغم أنها لا تتوفر فيها الشروط الصحية والأجواء المناسبة، سواء تعلق الأمر بالمنازل المكتراة بحي أحريق أو كاطلان الشعبي بمدينة مرتيل، أو تعلق الأمر بفيلات فاخرة بمنتجعات كابونيكرو ومارينا سمير، فجميعها  في القذارة وسوء المعاملة سواء، فلا يعقل أن شققا تكتري ب 3000 درهم لليلة الواحدة، تكون أغطيتها تنبعث منها رائحة تزكم الأنوف، علاوة على معدات وتجهيزات المطبخ لا ترقى للمستوى المطلوب، حيث تجد ملاعق وسكاكين يعلوها الصدأ، ناهيك عن الويفي المعطل دوما، والتلفاز الذي يشتغل حسب الصدف" كان هذا تصريح أحد الغيورين على القطاع السياحي بتطوان.

 

وفي تصريح آخر لأحد الأطباء المغاربة الذي أصبح من المواظبين على زيارة اسبانيا رفقة أسرته الصغيرة خلال كل عطلة صيفية، قال " السمسار المغربي يريد ربح المال دون تأدية واجب الخدمة المتعارف عليها عالميا، ولهذا السبب يفضل المغاربة حاليا التوجه نحو اسبانيا لتقثهم بالضمانات الحقيقة التي تمنحها إياهم الصناعة السياحية الإسبانية، التي ليس من قبيل الصدف أن يضع ثقتهم بها أكثر من 80 مليون سائح سنويا".





باختصار المنتوج السياحي الذي يقدمه سماسرة الكراء، هو منتوج ضعيف كيفا ونوعا وجودة وتنوعا، فالسماسرة وحتى الفاعلون السياحيون  أرباب الفنادق، يعتقدون أن  السياح مجرد قطيع من الماعز يحتاجون إلى أربعة حيطان مثل الحظيرة ليستسلموا فيها للنوم، أما الترفيه والصناعة الترويجية وخلق الفضاء الإيجابي و الأحداث الجاذبة للجمهور المستهدف فهي مفاهيم لا يستوعبها عقل السمسار المغربي الذي يهدف إلى جمع أكبر قدر من المال لأنه يعيش تحت رعب قلة عدد أيام فصل الصيف.


وعليه فلا غرابة أن نجد مؤخرا أن أيام رواج المصيف بتطوان والناحية  أصبحت أقل من عمر الفراشة، لأن أغلبية العائلات أصبحت تكتري الشقق عن مضض لمدة تتراوح ما بين 3 أيام وخمسة أيام كحد أقصى، ومن المحتمل أن تنخفض هذه المُدد في المستقبل إذا بقيت أثمنة الإيجار على ما هي عليه.


يذكر وحسب المعطيات التي تتوفر عليها جريدة "بريس تطوان" فإن العديد من ملاكي الشقق والفيلات الفاخرة بالشريط لا يقضون عطلة الصيف بها بل يقومون بكراءها للغير وبواسطة الأموال المتحصل عليها من هذه العملية يسافرون إلى اسبانيا حيث يجدون اثمنة الإيواء جد مناسبة وبالتالي يستفيدون من فارق الأرباح الكبير.

 

 

بريس تطوان

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- سماسرة حقودون

محمد المدني

السلام عليكم

مقال جيد لكنه يحتوي على مغالطات

لأن السمسرة في الصيف بمنطقة تطوان الساحلية مربحة و لا زالت مربحة و السياح سيأتون بعض العطلة الصيفية التي لم تأتي بعد

ادن لا يمكن الحديت عن تراجع لهده السياحة

لكن أوافق المقال على أن الجودة منعدمة شقق و فيلات معفونة بأتمنة أوروبية

الله ما هدا منكر

في 22 يونيو 2018 الساعة 18 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الهلوانية البشرية

متفرج

إنهم مجموعة من البلداء الأغبياء في شباك من يحبون المال ويعبدونه عبادة عمياء

في 24 يونيو 2018 الساعة 52 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



منجزات مدهشة.. للعقد الجديد من القرن الحادي والعشرين

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

دعم الجمعيات إلى أين؟

الحب عبر الأسلاك العنكبوتية

فعاليات الدورة12 للمهرجان الوطني للفيلم المغربي بطنجة

الفعاليات الحقوقية و المدنية بالمضيق تجتمع مع مسؤولي أمانديس

شلاظة عربية واحدة

عبارات ما بعد الزواج‏

أشواك على درب الحوارالإسلامي المسيحي

أي دور للفنان المسرحي المغربي ضمن حركة 20 فيراير الشبابية ؟ا

ما سبب تراجع "الروَاج" السياحي بالمناطق الشمالية المغربية؟





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

النفس والشيطان والهوى

 
البريد الإلكتروني [email protected]