الجريدة الأولى بتطوان _ مشاهد من العاصمة (ج2)
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 598
زوار اليوم 67928
 
معهد اللغة الإنجليزية ELI
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

متظاهرون بالفنيدق..."الشعب يريد اسبانيا"


مواطن بتطوان يتحدث بمرارة عن الهجرة السرية بالشمال

 
 

مشاهد من العاصمة (ج2)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 مارس 2018 الساعة 12 : 00


 

  الحساب بالريال


أنا : شحال عندي

هو : ميتريال ( 5 دراهم )

أنا : (بعد أن أخرجت كل ما في جيبي من صرف لأجد  رصيدي  قد نفذ إلا من أربعة دراهم و نصف و ورقة زرقلاف من فئة ربعالاف ريال أو مائتي درهم.)

    عندي هادو نقصة عشرة دريال و عندي هادي ( في إشارة مني أخَيِرة بين أخذ الدراهم الناقصة أو استخلاص حسابه من الورقة الزرقاء .

هو : (بدون تردد ) كاين الصرف، ( ليأخذ المائتي درهم و يدسها في صندوقه مستخلصا منها حسابه بالتمام والكمال) .

  

كان هذا حوارا دار بيني و بين صاحب محلبة بمنطقة أكدال، بعد ما تناولت كأسا صغيرا من الرايب و حلوى "ميلوخا" ، و كانت هذه المرة الثانية التي أدخل محلبته قاصدا كأس الرايب، شكرني بكل لطف و ابتسامة و تفرغ لباقي زبائن المحل يلبي طلباتهم ، خرجت من محله أعد الصرف و أعيد السيناريو بين حيرة و استفهام و اسقاط، ماذا لو كنت في تطوان و حدث مثل هذا الموقف ؟

    و قبل يومين كنت في أحد الأسواق الشعبية للخضر و الفواكه ، اقتنيت ثلاث كيلوغرامات من الطماطم بسبعة دراهم و نصف أي ميا و خمسين ريال ، قدمت للبائع 10 دراهم ، كان الوقت مساء و أغلب زوار السوق نفضوا عنهم غباره، لا باعة و لا مشترين الكل فك ارتباطه بالسوق، بحث الرجل في جيوبه محاولا فلم يجد فئة 50 سنتيما أو عشرة ديرال ليعيد إلي الصرف درهمان و نصف، حاول الإستنجاد ببعض زملاءه في الحنطة لكن لا أحد مكنه من النصف درهم ، بدا بعض الارتياب على الرجل و أنا متعجل لأكمل جولتي بين الخضر قبل فراغ السوق من تجاره، سألني " معندكش 10 " أجابته بالنفي و في نفس الوقت حاولت جس نبضه " والله يسامح في 10 " بسرعة أجابني بفطرته و ابتسامة ماكرة " كاملة " هنا أدركت أن الرجل لن يفرط في العشرة، و أنا بدوري غير مستعد للتفريط فيها، فما كان مني إلا أن وزنت كيلوغراما آخر من الطماطم حتى أنهي هذا الموقف الدرامي .


مثل هذه المواقف و غيرها تتكرر كل يوم ، فمثلا مول الحانوت عندما أشتري خبزتين و أعطيه 3 دراهم أو 5 يرد الصرف بالسنتيمات العشرة ، و أنا الذي اعتدت في تطوان خبزتين بدرهمين و نصف بالتمام و الكمال، الحساب صابون هو شعار ساكنة العاصمة، فلا أحد مستعد للتفريط في سنتيم و في نفس الوقت لا يأخذون غير ما يستحقون ، لا شك أن مستوى العيش في مدينة الرباط مرتفع قليلا مقارنة بمدن أخرى أو حتى مدن الجوار كتمارة أو سلا ، و التفاوت حتى بين أحياء المدينة الواحدة ، فالمحيط أو العكاري أو المدينة القديمة أو ديور الجامع ليست هي أكدال أو الرياض أو حتى السويسي و حسان.


الريال عندهم ليس هو الريال عندنا ، فالريال عندهم عشرة أضعاف ما معد ، قد يبدو أمرا بسيطا و بديهيا بطبيعته إن كان  يتعلق بحساب درهمين أو حتى 10 أو 20 ، لكن إن تعلق الأمر بحساب الألاف "كسبعطاش المية " أو "خمسة و ثمانين ألف و ربعميا "، فعليك بطلب تحويل رقم التعامل إلى الدرهم أو أحضر معك آلة حاسبة.

 

 

 

بلال بلحسين/ بريس تطوان







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المسيرة الحمراء

هل المستقبل للكتاب الورقى ام الكتاب الالكترونى؟

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

دول العالم تحتفل باستقبال العام 2011

رجل يريد الانتحار

دموع المرأة تؤثر على الرغبة الجنسية عند الرجل

لهيب الأسعار إلــى أين؟

ميسي : "حياتي حلم "

رائحة الدموع

دراسة : النساء يتفاعلن مع الصور الاباحية و الافلام الخليعة بشكل أكبر بكثير من الرجال

كاتالونيا تحب كأس الملك ولا تعترف به!

جمع عام لنهضة مرتيل ..عجز في الميزانية ..واستقالة الرئيس..؟؟

مقتل العقيد الليبي السابق معمر القذافي

إفتتاح خط جوي جديد يربط بين تطوان وامستردام

يوم مع الشريف ( بركة الشرفاء) حقيقة أم وهم

التهامي الحراق يتحف جمهور مدينة شفشاون

الملك يحل بتطوان ومسؤولون بالمدينة يحبسون أنفاسهم

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/68

كارثة بيئية وإنسانية يعيشها سكان مدشر بجماعة الزينات بولاية تطوان

الملك محمد السادس يحل بتطوان في عطلة خاصة





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

مأساة هجرة الأدمغة

 
البريد الإلكتروني [email protected]