الجريدة الأولى بتطوان _ زيوت غذائية مجهولة تستنفر مكتب السلامة الصحية
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 585
زوار اليوم 54524
 
صوت وصورة

تطوان...ندوة وطنية حول معالجة ظاهرة الهجرة السرية


سفير تماسينت يُحاكم بتطوان

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


زيوت غذائية مجهولة تستنفر مكتب السلامة الصحية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أكتوبر 2017 الساعة 20 : 18


زيوت غذائية مجهولة تستنفر مكتب السلامة الصحية

 

حذرت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة من استهلاك زيوت غذائية مجهولة المصدر، تباع بمجموعة من المحلات التجارية ونقط البيع بأقاليم الجهة.

 

وأوضحت المديرية، في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، أن هاته الزيوت معبأة في قوارير بلاستيكية من حجم 1 ليتر و4.75 ليتر محكمة الإغلاق، وعليها ملصق مكتوب باللغة الإسبانية يتضمن بيانات مغلوطة لا تمت بصلة لتركيبتها الحقيقية.


وأضافت أن ملصق القوارير، التي تسوق بأسماء تجارية من بينها "أسايتي ديل ريف" و "ألكيريا صفرا"، يضم صورة بها أغصان وحبات الزيتون، بينما مكونات السائل يضم زيوتا مكررة، منها زيت عباد الشمس وفول الصويا والذرة مع العنب، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بعملية "خداع للمستهلك بشأن طبيعة المنتوج".


وأكدت أن التحاليل المخبرية التي أجريت على عينات من المادة أثبتت أن المنتوج عبارة عن مزيج من زيت الزيتون وزيوت نباتية أخرى، وهو "فعل مجرم قانونيا لأنه يعتبر تزييفا للمنتوج"، موضحة أن المكتب الوطني للسلامة الصحية سيقوم باتخاذ كافة التدابير الوقائية والقانونية اللازمة في حق مروجي هذه المادة ومنع تسويقها.


ونصحت المديرية بشراء زيوت مصنعة وطنيا ومعبأة ، وتحمل كافة البيانات الإلزامية قانونيا، خاصة رقم الترخيص الصحي الذي يمنحه المكتب للوحدات المرخصة على المستوى الصحي، والتي يعترف بإنتاجها للزيوت في ظروف صحية سليمة وخاضعة لمراقبة دورية لمصالح المكتب، أو زيوت مستوردة تحمل باللغة العربية بيانات العنونة بما فيها اسم وعنوان المستورد.


وخلصت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية إلى التذكير بضرورة اجتناب التزود بكافة المنتجات الغذائية المجهولة المصدر، والتي من شأنها أن تشكل خطرا على صحة المستهلك.

 


بريس تطوان/و.م.ع

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- عند رخصو تخلي نصو

متألم


يقول المثل المغربي البليغ..
عند رخصو تخلي نصو...
علينا جميعا أن نتجنب هذه المنتوجات المشبوهة......
كيف نتجنب , ومعظمنا  (كيطيح على بورخيص بلا باسم الله ).....
في السوق المركزي (plaza )تجار متخصصون في مثل هذه المواد......وفي باب السوق تحديدا , تباع مواد منتهية الصلاحية ,
غالبا ما تجد شابا قصير القامة , ممتلئ
الجسم , يتحرك كثيرا وينادي على سلع منتهية الصلاحية , ومواد غريبة على السوق.....
المواطن المغربي بالنسبة لهذه المواد
 (في لطايف الله  ) , لأن المراقبة الصحية
لهذه المواد غير موجودة على الاطلاق...
كنا في سنوات سابقة , نرى دوريات من رجال الجمارك , يقومون بسحب هذه المواد المهربة من السوق , شأنها في ذلك كشأن الثياب والسجائر...
أما الآن  (عمك علي في اللوزيين )وكما يقال ....لا ناه , ولا منتهي...
نزيد في التعريف بتجار المواد الفاسدة ....فمثلا في باب التوت , هناك شخص , لا يبيع الا المواد المنتهية صلاحيتها , أو الوشيكة الانتهاء....
ومحلات التخزين ملأى بهذه المواد .
زبناء هذه المواد  (كيطيحو على بطونهم
لما كيشوفو الثمن الرخيص )
فمن يحميهم من هؤلاء التجار المجرمين ؟

في 18 أكتوبر 2017 الساعة 35 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب بوزان

النوع الاجتماعي موضوع اتفاقية شراكة وندوة علمية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان

أوضاع ساكنة مكناس المزرية مع الانقطاعات المتكررة لمياه الشرب

التعريف بمدينة تطوان

سكان مدينة آزرو متذمرون من البنية التحتية للمدينة

احتجاجات متكررة لطلبة عبد المالك السعدي ضد المواصلات

الإسلام السياسي.. مغالطة علمانية

انتفاضة تونس الشعبية من خلال رواية

حقيقة مسيرة 20 فبراير بالمغرب

ندوة علمية حول التصوف بتطوان

مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك بجهة طنجة تطوان

تأمين آلية للمداومة البيطرية بمناسبة عيد الأضحى بجهة الشمال

حجز وإتلاف منتجات غذائية مضرة بالشمال

زيوت غذائية مجهولة تستنفر مكتب السلامة الصحية





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]