الجريدة الأولى بتطوان _ غمارة الكبرى " ومولاي علي بن راشد
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 526
زوار اليوم 54504
 
صوت وصورة

تطوان...ندوة وطنية حول معالجة ظاهرة الهجرة السرية


سفير تماسينت يُحاكم بتطوان

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


غمارة الكبرى " ومولاي علي بن راشد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 شتنبر 2017 الساعة 32 : 15


غمارة الكبرى " ومولاي علي بن راشد  



من الصعب جدا منح مفهوم دقيق لقبيلة "غمارة الكبرى"من الناحية المجالية والجغرافيا البشرية ،لأن نفوذ "غمارة" كان يتسع وينحسر حسب المراحل التاريخية، التي شهدتها هذه القبيلة العظيمة، والتي لا زالت لحد الآن تعتبر من أكبر قبائل شمال المغرب.


وبالعودة الى أهم المؤرخين الذين تطرقوا لوصف قبيلة "غمارة" من "ابن خلدون" و"ابن عرضون "وصولا الى "التقي العلوي"وغيرهم ، نجد أن المجال الجغرافي لقبيلة "غمارة الكبرى" كان يمتد في بعض الأزمنة من حدود نهر ملوية شرقا، الى ضفاف بحر الظلمات غربا "التسمية القديمة للمحيط ألطلسي " ،وكانت تتسع جنوبا الى ماوراء الضفة الأخرى لنهر" ورغة" ،وصولا الى حدود  امارة قبائل " البرغواطيين" جنوبا ،والذين تمت ابادتهم من طرف الجيوش العربية الاسلامية ،االتابعة للخليفة الأموي بدمشق ،بحجة أن "البرغواطيين" مجوس،وبناء عليه فلا حق لهم في الحياة .


أما بخصوص العلاقة التي كانت تربط مولاي علي بن راشد بقبيلة "غمارة" فنجد أن مؤسس "امارة الرواشد" جعل منهم القوة الضاربة لجيشه برا وبحرا ، وذلك بفضل ما عرف عن أهلها من شجاعة واقدام في الحروب، بفضل خلفيتهم وتنشئتهم الجبلية ،التي جعلتهم يتحملون كل الصعاب وأهوال الحرب الضروس  .
من جهة ثانية اعتمد عليهم  مولاي "علي بن راشد" في كل أمور العلوم الدينية والشرعية بسبب علو كعبهم في هذا المجال، حتى أنهم كانوا ينافسون علماء "فاس" وجامعة القيروان في بعض المجالات خاصة في قوة الذاكرة والدقة في الحفظ  .


وفي هذا الصدد توضح المصادر التاريخية أن ميزة أهل "غمارة" هو "أنهم لا يولعون بشئ من أمور الدنيا قدر اعتنائهم بتحصيل أكبر نصيب في شتى ضروب العلم والمعرفة ،ولا يتم تمجيد أو تعظيم الأسر عندهم و لا يعلو شأنها ،الا بما تستطيع أن تقدمه من العلماء والفقهاء والأدباء ،ولا أدل على ذلك ، من العدد الضخم لحفظة القرآن الكريم وعلومه ،علاوة على نبوغهم في فن الخط العربي الأصيل واتقانهم له حتى ذاع صيتهم في العديد من الأمصار ".


وكانت قبائل "غمارة" في عهد مولاي علي بن راشد خلال حملاته العسكرية ضد الجيوش الاسبانية والبرتغالية يحملون أعلاما حمراء مربعة على شكل "سبنية" "غطاء رأس المرأة بلهجة أهل الجبل " ،مكتوب عليها عبارة الله أكبر،وذلك لتمييز جموعهم عن الفرق المعادية خلال الاشتباكات المسلحة .


في نفس السياق كانت الحكومة المصغرة لمولاي علي بن راشد تضم في عضويتها أحد القامات العلمية لقبيلة "غمارة الكبرى"، ويتعلق الأمر بالعالم الورع، الفقيه الصوفي "علي بن ميمون الادريسي البوزراتي الغماري"، حيث كلفه الأمير مولاي علي بن راشد بشؤون العدل والقضاء  .
ملحوظة
قبيلة غمارة الحالية هي تابعة اداريا لعمالة اقليم شفشاون ،وتضم تسع قبائل فرعية منها "بني خالد ،بني رزين ، بني سميح ،بني بوزرة ،بني جرير ،بني منصور ،بني زجل ، بني زيات ،بني سلمان ، ولم يعد التنافس بين العائلات الغمارية ينصب على انتاج العلماء والفقهاء ورجال المعرفة، بل أصبحت المنافسة على أشدها ،بين من يحرق أكبر قدر من الغابات وأشجارالأرز النادرة للزيادة في حجم المساحة المزروعة .


ان هاجس الانسان "الغماري "حاليا هو الزيادة في حيازة أقصى عدد من  "المطيرات " "تعني أرض صغيرة مخصصة لزراعة الكيف" ، كما أصبح يتنافس مع الأخرين، من خلال اظهار  قدرته على جلب أشهر الفنانين والشيخات ،للمباهاة وحرق الأموال في أعراس التبذير، والتي تتزامن مع  موسم حصاد النبتة الملعونة .

 

 

بريس تطوان







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ياحسرة على اهل غمارة

مواطن من اصل غماري

يا حسرة على اهل غمارة الاقدمون من اهل العلم والفقه والمروؤة اما هذا الجيل الحالي لاحول ولاقوة الا بالله كما اسلفتم يتهافتون الى الاراضي حتى يقومون بالشجارات مع اخوانهم او ابناء اعمامهم او جرانهم حتى ياذي ذالك الى القتل بسبب العشبة الملعونة والرجوع الى الاصل فضيلة

في 20 شتنبر 2017 الساعة 53 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رحم الله غمارة

ابن المنطقة

أذا قلت ملعونة فهي بحق ملعونة فغمارة لم يستطيعوا أن يقسموها أو يحاربوها بشيء سوى بهذه النبتة الملعونة لنشر الجهل في ربوع هذه القبيلة فرغم أمية الأمهات كانت تحرس كل الحرس ليكون لها على الأقل إبنا يتقن قراءة القرآن الكريم وهي الغاية كلها عندهن في هذه الحياة الفانية ومنهن كن يحفظن القرآن الكريم ولعل ثمرة من هذه الثمرة الطيبة اظن انها باقية على قيد الحياة في بني خالد متزوجة بلد القائد مسعود وهي من قبيلة بني زيات وأبوها كان من أقلام قبيلة بني زيات العلامة بوذغية اما الآن حتى المساجد أصبحت مهملة حتى الآن لا يرفع فيها ولا تقام في الصلوات الخمس إنها جريمة بحق في حق هذه القبيلة الجبلية رحم الله السابقون فاميتهم أنتجت حكماء وأدباء وقهاء ومحدثين وكانوا رحمهم متواضعين مع أبنائهم وأزواجهم ومع الفلاحين البسطاء بعكس اليوم التعالي والفرأس خاوي والتنافس على زرع النبتة الملعونة كما يقول الباحث رضي الله عنه والعلماءكانوا يقدرون يعضهم ويحترمون رأي بعضهم البعض سواء في الشمال أو الجنوب دون تكفير او تخوين فكانوا لا يتنافسون على الفتوى فمن افتى وكان أهلا لها يقدرونه أما الآن الفتوى أصبحت عند الخباز والنجار والحوات والحشاش على أهل الشمال ان يقيموا جنازتهم وهي أحياء اليوم

في 20 شتنبر 2017 الساعة 29 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



انطلاق عملية الترشح لجائزة الصحافة العربية في دورتها العاشرة

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

نجوم ميلان يلعبون بالكرة على ارتفاع 828 مترا في دبي

مقدمة لكتاب قضايا فكرية معاصرة للأستاذ عادل التريكي

الحزب الاشتراكي الموحد عند مفترق الطرق

تدهور الوضعية الأمنية بالمدينة العتيقــة لتطــوان

تلاميذ إعدادية الراضي السلاوي يتظاهرون امام باب المؤسسة.

محمد اليعقوبي يهدم طابقين في ملكية شقيق رئيس جماعة مرتيل

نهضة مرتيل يضيف اتحاد تاونات إلى قائمة ضحاياه ويطارد الاتحاد القاسيمي

بريس تطوان في حوار مع مدير جريدة فسحة الوطنية

عمر الشرايبي يدعو المقاولين الألمان إلى الاستفادة من فرص الاستثمار بجهة طنجةـ تطوان

غمارة الكبرى " ومولاي علي بن راشد





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]