الجريدة الأولى بتطوان _ أحمد المقدم البرلماني السابق ورئيس بلدية سيدي المنظري سابقا على فراش المرض
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 566
زوار اليوم 54329
 
صوت وصورة

تطوان...ندوة وطنية حول معالجة ظاهرة الهجرة السرية


سفير تماسينت يُحاكم بتطوان

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


أحمد المقدم البرلماني السابق ورئيس بلدية سيدي المنظري سابقا على فراش المرض


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 غشت 2011 الساعة 50 : 01







تكريم في حقه

السيد أحمد المقدم البرلماني السابق ورئيس بلدية سيدي المنظري سابقا

 

نكرم اليوم رجلا لم يكن عاديا..هو رجل ضاع في زحمة الحياة ، كما تضيع في ذاكرتنا الأسماء والأماكن والأشياء..ننساها أو نتناساها ، لكنها تعود لتطفو على سطح الذاكرة من جديد..


نتذكر هذا الرجل اليوم، ونحن نفتتح عملنا بالمقر الجديد للجماعة الحضرية فقد كان المشروع حلمه..

ولأنه لم يكن رجلا عاديا، إحساسه بشيء غير عادي على حين غرة قد يغير مجرى حياته.. شيء جعله يقرر تسجيل سيرته الذاتية في مذكراته..لعلها آخر ما قرر خطه .. في صمته المعهود، جلس يرقنه.. وفي لحظة هدوء يسبق العاصفة.. بدأ أوراقه بالبسملة..


هل  خشي أحمد المقدم من أن يصبح فريسة النسيان؟ حين يصبح النسيان مرضه..

في يوم 30 دجنبر من سنة 2005 ، رقن السيد أحمد المقدم مختصرا لسيرته الذاتية، أسماه " تقرير شخصي " ، يقول فيه :


" رأيت النور بالمدينة القديمة في تطوان بتاريخ 19 دجنبر1957 في أسرة متوسطة الحال أنجبت تسعة أبناء مات منهم ثلاثة في مرحلة الطفولة. تعود جذورنا الأولى إلى الأندلس. وعندما تغلب الصليبيون على العرب المسلمين ، كانت أسرتنا إحدى  الأسر الأندلسية المهاجرة التي فرت من البطش الصليبي واستقرت في مدشر " متيوة " التي مركزها قرية الجبهة.


وفي عهد الاستعمار الاسباني هاجر جدي لأبي ،الفاضل المقدم، بأسرته الصغيرة تحت وطأة الجوع والحرب وتعسف الاستعمار،حيث استقروا في مدينة تطوان في حدود عام 1927م، وكان عمر والدي آنذاك سبع سنوات.


جدنا الأعلى هو أحد قواد الجهاد البحري ضد الإسبان في المنطقة " سيدي الفتوح المرواني" الذي لايزال ضريحه قائما.. جل أجدادنا كانوا ينتسبون إلى المخزن ويمارسون السلطة،ومن هنا اكتسبت أسرتنا لقب المقدم."


وبعد أن يقدم صورة عن عائلته ..وكأنه يتحسس وجوهها ..يتحول للحديث عن عناوين كبرى قسمها لحياته..يقول:

" عندما فتحت عيني على الدنيا وجدتني أعيش في حي الطفالين( حي الطويلع) لأن الوالد،رحمه الله، كان قد بنى منزلا متواضعا هناك. وقد سمي ذلك الحي بالطفالين نسبة لمعمل الفخار القديم فيه.


 وكان حي الطفالين آنذاك عبارة عن قرية جميلة تحيط بها جبال درسة ويخترقها خندق يزودها بالماء والخضرة. التحقت بالكتاب( المسيد) وعمري لم يتعد ثلاث سنوات."


لكن المرحلة الابتدائية لم تترك أثرا طيبا في نفسيته لسوء إفراط المربين وإهمالهم.


" استمررت في تلك المدرسة على مضض وباختصار أضعت وقتا طويلا فيها إلى جانب ثلة من التلاميذ الذين رسبوا بسبب الإهمال وانعدام الضمير."

.." التحقت بثانوية القاضي عياض " سنة 1972، وكانت ماتزال تحتفظ برونقها وجمالها الموروث عن الحقبة الاستعمارية،وكانت هذه المرحلة أهم مرحلة في حياتي على الإطلاق، إذ خلالها بدأت أعي الأشياء من حولي حيث فكت عني بعض القيود التي كانت مفروضة علي في البيت طيلة طفولتي ، مما سمح لي أن أنخرط في مجتمع القسم وأشارك في بعض نقاشات التلاميذ رغم خجلي وحيائي الكبير.."


كانت هذه المرحلة نقطة تحول في حياة السيد أحمد المقدم،فانفتح على الدعوة في سن مبكرة، يقول  :

" كان عمري بين الرابعة عشرة والخامسة عشرة عندما بدأت أعظ الناس في مسجد الحي، إذ هيأ الله لي عدة أسباب حيث ترعرعت في ذلك المسجد،وكان كل آبائنا أميين وأشباه أميين ،باستثناء بعض حملة القرآن  وحتى أولئك لم تكن لهم القدرة على فهم آية واحدة أو تفسيرها لافتقارهم إلى قواعد اللغة العربية. وكان بعض جيراننا يجتمعون في المسجد عقب صلاة العصر،ويتحلقون حول أحدهم الذي كان يبذل قصارى جهده ليشرح لهم كتاب " ذرة الناصحين" ولكنه يعجز في كل مرة. وذات يوم من أيام الصيف ، وبينما نحن في المسجد ،ناداني شيخي " عبد الحبيب" إمام المسجد،وطلب مني شرح آية من سورة " طه" اعتمادا على تفسير " ابن عباس" فشرحتها له وفهمها ورضي عني كل الرضا عندما علم أنني أستطيع  شرح بعض آيات الكتاب."


هذه الشحنة الإيمانية كانت كفيلة بأن تجعل منه من عمار المساجد ومن هواة قراءة التفاسير والسيرة النبوية. لكنه أيضا ،توجه للرياضة وكان طموحه أن يصبح بطلا لألعاب القوى..وكان قد شارك في السبعينات في بطولة مدرسية شارك فيها أيضا البطل سعيد عويطة..


واستطاع أن يبرز تفوقه في الدراسة الثانوية، ساعده في ذلك رصيده المعرفي الثقافي.كما كسب ود جيرانه وأساتذته لقوام سلوكه:


" اقترحت علينا أستاذة اللغة العربية في الثانية ثانوي أن ننجز إنشاء في القسم حول حرب أكتوبر،فما كان مني إلا أن كتبت إنشاء سرت له الأستاذة غاية السرور،ونوهت به داخل القسم تنويها كبيرا.."

وتوج تفوقه بنجاحه في البكالوريا سنة 1980 ، لكن نمط حياته كان قد بدأ بالتغيير منذ سنة 1976 ،فقد كان يساعد والده: " فامتهنت بعض المهن التقليدية كمهنة البناء مع الوالد واشتغلت قليلا بالنجارة والصباغة.."


وأصيب والده بداء السكري فضعف مردوده ،وتأثرت الأسرة لتغير الظروف. لكن أحمد المقدم التحق بجامعة محمد الخامس بالرباط (شعبة التاريخ والجغرافيا) على مضض،فقد كان طموحه أن يدرس اللغة الاسبانية وآدابها،وحاول التسجيل في المعهد الوطني للصحافة والإعلام قبل أن يذعن لدراسة التاريخ والجغرافيا..لكن الله شاء، يقول: " فسلمت أمري لله، فكان ذلك الاختيار خيرا لي."

ويأبى التفوق إلا أن يكون حليفه رغم المرض..


" عندما التحقت بكلية الآداب في الرباط كنت مصابا في رأسي،وكان عندي حصى في الكلية اليمنى يتطلب إجراء عملية جراحية،فأجريتها بنجاح بعد أن قضيت في مستشفى ابن سينا خمسة وعشرين يوما، فرجعت إلى المنزل الذي كنت فيه بالرباط أسكن في حي (ج3 القامرة) مع شباب ملتزم من تطوان في جو طاهر نظيف،لا أذكر أن أحدنا تخاصم مع أخيه أو وجه له كلمة نابية.

 كنا نجلس للطعام على البساط ونأكل ونحن نحفظ آيات من القرآن الكريم أو نحفظ بعض أحاديث رسول الله (ص) عملا بسنته (ص).


وبعد خروجي من المستشفى حاولت اللحاق بركب الدروس فلم أستطع بسبب الألم الذي كان يلازمني في رأسي...وقبيل موعد الدورة الثانية،حصلت على الملخصات من طرف طالب من تطوان،ولم يكن الوقت كافيا لتهييء وحفظ خمسة مواد،إذ لم يكن أمامي إلا خمسة أيام بلياليها.فبارك الله في تلك الأيام الخمسة ونجحت في الامتحان الكتابي،وكانت نسبة النجاح في شعبتنا عشرة في المائة.."

كان يسير بين خطين متوازيين: النجاح والمرض.وساءت الأحوال في بيت أسرته فأراد أن يعول الأسرة مرغما وتحول لاجتياز مباراة المركز التربوي الجهوي بالقنيطرة لإنقاذ العائلة،ونجح فيها ،أيضا، ضمن 29 مرشحا من أصل 500 .


" بعد إنهاء التدريب،أعلنت النتائج النهائية فخرجت بفضل الله الأول في شعبة التاريخ والجغرافية،ولذلك تم تعييني في نيابة تطوان بإعدادية علال بن عبد الله .."

وفي كل هذه المراحل،لم يتوقف أحمد المقدم عن الدعوة والخطابة،منذ سن الخامسة عشرة،بدءا من مسجد الحي ونهاية بمسجد الرشاد ومساجد أخرى في تطوان وضواحيها؛ بل لقي إقبالا كبيرا من المصلين للإنصات لخطبه.


كان الناس يتهافتون على مسجد بعينه لأن أحمد المقدم هو من يلقي الخطبة فيه..هذه شهادة منا وليست بكلام سيرته الذاتية..فأوراقه كانت تنبئنا بالألم.. كانت تترك فراغات بين السطور..فلاتجد زهوا فيها..غير صوته الحزين يتردد عاليا على البياض..فيختلط السواد بالبياض..هل فضل أحمد المقدم هذا الصمت فيه حين ضاعت الكلمة؟

16 أكتوبر 1992،منعطف جديد في حياته،فقد ترشح لانتخابات البلدية ونجح فيها:

"وكان هدفي الأول إتاحة الفرصة لمساعدة المواطنين الذين كانوا يقصدونني للمساعدة.والهدف الثاني الذي سطرته هو المشاركة في تجهيز إحياء المدينة فحيل بيننا وبين تحقيق أهدافنا خلال التجربة الأولى(انتخابات 92)،فأعدنا الكرة سنة 1997،فوصلنا إلى مواقع المسؤولية وحققنا عدة أهداف ومشاريع رغم الصعوبات والعراقيل التي واجهتني مع الفريق الذي كنت أعمل معه في البلدية"


وترشح أيضا لانتخابات مجلس النواب لأول مرة سنة 1993  بضغط كبير من طرف أنصاره ومن الحزب الذي رشحه، ونجح بنسبة كبيرة من الأصوات 9408 صوتا.وترشح ثانية لانتخابات مجلس النواب1997 فحصل على أعلى نسبة أصوات على الصعيد الوطني..


فكانت المناصب التي تحمل مسؤوليتها،هي:

مستشار في بلدية سيدي المنظري(1992)،النائب الأول لرئيس بلدية سيدي المنظري(1997)،مساعد رئيس المجموعة الحضرية بتطوان(1997)،عضو مجلس جهة طنجة تطوان (1997)،رئيس المجلس البلدي سيدي المنظري(2000)،نائب برلماني لولايتين(1993~2002).

لكن السياسة ذئب أعور..السياسة تاريخ ومشنقة..كيف تكون هكذا نهاية إسم حافل؟ يقول أحمد المقدم في نهاية سيرته،وكأنه يخط لنا أسباب الانزواءالمرض:

"...انتهت وضعية إلحاقي بالبرلمان،فعدت إلى عملي في الثانوية الإعدادية علال بن عبد الله بتطوان لأواصل رسالتي التربوية والتعليمية إلا أنني فوجئت بجو مغاير تماما لما عهدته قبل العشر سنوات الأخيرة؛فلا التلاميذ يريدون أن يتعلموا إلا من رحم الله،ولا الطاقم التربوي في المستوى..وتعرضت طيلة السنتين الأخيرتين للاستفزاز والتشفي...فهالني ما رأيت،وأنا الرجل الذي خدم الشعب والوطن عشر سنين بكل إخلاص وتفاني..وانتهى بعدة أمراض..هل هكذا يكافأ الرجال؟ "


وينهي تقرير حياته الشخصي ..." ولله الأمر من قبل ومن بعد"

وبهذه الآية الكريمة أنهى أحمد المقدم علاقته بالماضي:

"{ إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله } صدق الله العظيم "

 

حين يصبح الزمن غير الزمن..وتصير القلوب بسواد الفحم..حين تصير النجوم ترابا..

تضيع الأبجدية..

هل يبقى لنا شيء اليوم غير الدعاء...شفاه الله وعافاه..


جوهرة أشيبان


 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شفاه الله

mohamed

ارجو من الله له الشفاء، رجل ضحّى بكل قوته لأجل تطوان الغالية ،جازاه الله فى هدا اللشهر العظيم عنا خير الجزاء.

في 01 غشت 2011 الساعة 24 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لا تأسفن على غدر الزمان لطالما....رقصت على شهامة الاسود كلاب

رشيد اشباك

في الحقيقة ان هدا الرجل كان صوته يرعب للصوص هده المدينة ليس على المستوى المحلي بل حتى الوطني ،انني شخصيا من الاشخاص المعجب بهدا المناضل الاسد الدي كانت خطاباته السياسية يعمل لها ألف حساب ،حقيقة يخجل الانسان من نفسه وهو يرى مثل هؤلاء الرجال يتم نسيانهم بهده السهولة ،على كل الاسد يبقى أسد مهمى حدث ،

في 01 غشت 2011 الساعة 06 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- شكر حار

أبو براء


والله إفتقدناك أخي احمد المقدم نتدكر تلك الخطب الرائعة وتلك الجلسات الايمانية لكن الكل لم يعد يعرفك شافاك الله وعافاك من كل سوء

في 03 غشت 2011 الساعة 53 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- لاتحسبن برقصها تعلو فى الاسد اسد والكلاب كلاب

عبد الحي

اللهم اشفيه وارجعه لنا سالما غانما بإذن الله بفضل جهوده المخلصة لخدمة اخوانه يارب العالمين ،،،،،

في 09 غشت 2011 الساعة 51 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- قلب ضائع

زكرياء

صعب أن تبكي بلا… دموع…..وما أصعـــــب..أ ن تذهب بلا رجوع
وماصعب أن تشعر بالضيق….وكأن المكان من حولك … يضــــــيق
مااصعب ان تتكــلم بلا صـــــوت ان تحيــى كى تنتــظر المــــــوت
مااصعب ان تشــــعر أصعـــــب..أ بالســـــــأ م فتــرى كل من حــــولك عــــــدم
ويسودك احســـــــاس النـــــــدم على إثــم لا تعرفه …. وذنب لم تقترفه
ما اصعب ان أصعـــــب..أ بالســـــــأ تشـــــعربال حــزن العميـق وكأنه كامـنٌ فى داخــلك ألـــم عريــــق
تستـــكمل وحــدك أصعـــــب..أ بالســـــــأ تشـــــعربال الطــريــقبل ا هـــــدفٍ… بلا شــريكٍ… بلا رفيــقٍ
وتصيــر انــت و الحزن و النـدم فريــق و تـــجد وجـــهك بين الدمــــوع غريـق
و يتحــول الأمــل البــاقى الى…. بريـق مااصعب ان تعـــيش داخــل نفـــسك وحيـد
بلا صديــــقِ… بلا رفيـــــقِ… بلا حبيـــبِ تشـــــعر ان الفــــرح بعـــــيد
تعانى من جــــرح…لا يطــيب جـــرح عمـيق.. جـــرح عنـيد
جـــرح لا يـــداويــه أصعـــــب..أ بالســـــــأ تشـــــعربال الطــريــقبل طبيـــبمااصع ب ان تــرى النـــور ظـــلام
مااصعب ان تـــرى السعادة اوهـام وانت وحيــد حـــيران

في 15 غشت 2011 الساعة 47 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- ا ن كيد هن عظيم

مصطفى العمراتي

للتصحيح فقط ان السيد احمد المقدم ليس مر يضا و لكمنه تعرض للا عتداء من لدن اقرب الا شخاص اليه بسبب قدومه على البحث عن شريكة حياته الجديدة الا مر الدي غاظ الطرف الا خر فكاد له و تخلص منه بطريقة دكية حيث او همه انه مصاب بالزهيمر و اقتاده الى طبيب نفساني سلمه ادوية مسكنة لكن الطرف الدي اقتاد المقدمالى عيادة الطبيب كان يناوله ادوية بمقادير مخالفة لتلك التي امر بها الطبيب الشيء الدي سبب له اعاقة دهنية و كدلك اصبح اخرسا بعدما كان محا ضرا ممتازا حسبنا الله و نعم الوكيل فيها

في 26 نونبر 2011 الساعة 50 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- فضل حركة التوحيد والإصلاح

د أبو مصعب

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه، ولا بد من ملاحظة غفل الكلام عنها هو انتماؤه لحركة التوحيد والإصلاح التي لا شك أثرت في حياته وفي تربية سلوكه وكذا في صقل موهبة الدعوة لديه وفي تبوئه منصب الرئبس المؤسس لجمعية الشهاب الثقافية التي أسستها الحركة سنة 1987، وقد حظي بمساندة إخوانه في الحركة في المحطات السياسية التي خاضها، ولكنه فضل فراق إخوانه، رحمه الله وغفر ذنبه، وألحقنا به مسلمين مؤمنين تائبين غير خزايا ولا نادمين

في 22 أكتوبر 2012 الساعة 18 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- شمعة في مهب الريح.

همام

قلبي مكلوم على فراق شمعة لطالما انارة دروبنا المظلمة بالعلم و المعرفة. لا يسعني الا ان ارفع يدي عاليا التمس من رب الناس ان يتبت فقيدنا عند السؤال وان يرحمه برحمته التي اعدها لعباده االمخلصين ’’ االصاديقين. ن لله و ان اليه راجعون.

في 22 أكتوبر 2012 الساعة 02 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- رحمه الله

هند

رحم الله أستادي الجليل و أسكنه فسيح جناته لقد كان نعم الأستاد تتلمدت على يده باعدادية علال بن عبد الله و أحببت من خلاله مادة التاريخ و الجغرافية

رحمه الله

في 23 أكتوبر 2012 الساعة 26 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- كلمه في حقك

اولاده

انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله
ناسف لفراقك ايها الحبيب
كان الاب المثالي الحنون والزوج الصالح المخلص
عاش معززا مكرما وكان من اشرف خلق الله واخيرهم واورعهم واتقاهم,
كرم حيا وميتا حظي بعناية فائقة من طرف زوجته وابنائه وكيف لا وهو رجل الفقراء ومعيل المساكين.
يبتلى المؤمن على قدر ايمانه اصيب بمرض الزهايمر وهو مرض العصرالدي استعصى على الاطباء ولم يجدوا له الدواء وهدا دليل على شدة البلاء ,فسبحان لله نسي الدنيا و من فيها سلبت منه الكلمات وغابت عنه الحروف ولم يفتر لسانه عن دكر الله وعن كلمة َالله ونعم الخاتمة فرحمك الله واسكنك فسيح جنانه ورزقك الفردوس الاعلى يا اعظم اب في الدنيا وارزقنا الصبروالسلوان على فقدانك

في 24 أكتوبر 2012 الساعة 14 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- sada9a rassoul llah

noureddine

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :اشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحين ثم الامثل فالامثل

في 24 أكتوبر 2012 الساعة 38 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- وجع وألم.

انتصارالمقدم

لفقدانك يا ابن العم و الأخ الغالي على قلوبنا نتوحع و ندعو الله أن يسكنك فسيح جناته.

في 27 أكتوبر 2012 الساعة 17 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة حاسوبية (2)

احذروا أكل الخبز

إيتو أفضل لاعب افريقي للمرة الرابعة

رسالة إلى سعادة اللص المحترم

تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

المسيرة الحمراء

ثقب طبقة «الأوزون» سيتعافى بحلول منتصف القرن الحالي

المغاربة يجدون الحب على الانترنت

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

فريق العرب لعام 2010

أحمد المقدم البرلماني السابق ورئيس بلدية سيدي المنظري سابقا على فراش المرض

الأستاذ أحمد المقدم البرلماني والخطيب سابقا في ذمة الله





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]